علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

140

رايات المبرزين وغايات المميزين

طليطلة « 103 » العلماء المائة الخامسة [ 69 ] الفقيه الزّاهد أبو محمّد عبد اللّه العسال « 104 » ؛ هو القائل لمّا استولى الفرنج على طليطلة « 105 » :

--> ( 103 ) طليطلة Toledo مدينة في وسط الأندلس على مسافة 75 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من مدريد . يحدق بها نهر التّاجو . وكانت أول قاعدة إسلامية كبرى تسقط مؤذنة بحرب ضاربة مستمرّة ( سنة 478 ) وكان سقوطها تهاونا من ملوكها بني ذي النون ومن ملوك الطوائف المعاصرين . وكان سقوطها سببا في جواز يوسف بن تاشفين إلى الأندلس ونصر ( الزّلافة ) ثم القضاء على دويلات الطوائف المتهافتة الهزيلة . ( الروض المعطار : 393 ، وآثار البلاد : 545 ، ونزهة المشتاق : 275 ، والآثار الأندلسية الباقية : 80 ، ورحلة الأندلس : 322 ) . ( 104 ) أبو محمد عبد اللّه بن فرج بن غزلون اليحصبي ، ويعرف بابن العسّال من أهل طليطلة . من قضاة عصره ، عالم ، زاهد ، شاعر ، أديب ؛ أقرأ ودرّس وأخذ الناس عنه « وكان له مجلس حفيل » . تولى القضاء بطلبيرة . وكان في طليطلة حين سقطت سنة 478 فسكن غرناطة وفيها كانت وفاته سنة 487 قال ابن بشكوال في ترجمته : كان منقبضا متصاونا يلزم بيته . وكان الأغلب عليه حفظ الحديث والأنحاء ( جمع نحو ) واللغة والآداب . وعمّر أكثر من ثمانين عاما . قال لسان الدين فيه : الصالح ، المقصود التّربة ، المبرور البقعة ، المفزع لأهل المدينة - أي غرناطة - عند الشدّة . ( الصلة : 285 ، والمغرب 2 : 21 ، ونفح الطيب 3 : 208 و 4 : 135 والإحاطة 3 : 463 ) . ( 105 ) البيتان في المغرب 2 : 21 . والقطعة من ثلاثة أبيات في أزهار الرياض ( ولم ينسبها ثمة ) 1 : 46 والبيت الثالث هو : من جاور الشّرّ لا يأمن بوائقه * كيف الحياة مع الحيّات في سفط ؟ !